تقدّم منسق «القوات اللبنانية» في المتن الشمالي إدي حرّان باستقالته من منصبه بناءً على طلب معراب التي لم توضح الأسباب. وهو ما أثار استياء حرّان،
إذ قام الحزب بتعيين عضو بلدية الجديدة (البوشرية والسدّ) ميشال الجمال مكانه؛
ما أثار اعتراضات في القاعدة القواتية،
ولا سيما أن الجمال لم يكن يملك بطاقة حزبية ولا هو ناشط بين القواتيين،
بل أُسقط فجأة عليهم.
كذلك أشعل تعيين الجمال الحرب بين «القوات» ورئيس بلدية الجديدة أوغست باخوس،
ذلك أن المنسق الجديد كان من حصة رئيس البلدية إلى جانب عضوين آخرين هما شارل الحاج وإيلي عون بينما تمثل القوات بـ7 أعضاء والكتائب بـ7 والنائب إبراهيم كنعان بـ3 أعضاء.
لكن يبدو أن «القوات» خدعت باخوس عند تشكيل اللائحة،
ثم الانقضاض على الأعضاء المحسوبين عليه، فاستمالت الجمّال عبر تعيينه منسقاً مقابل الاستفادة منه كعضو إضافي في البلدية وكمحامٍ أيضاً،
إلى جانب استمالة عون أيضاً إليها ليصبح عدد الأعضاء المحسوبين على الحزب في البلدية 9 وهو ما يعطي معراب نفوذاً قوياً في ثالث أكبر بلدية في لبنان.


